Sharef & Co.

تهيئة فريقك القيادي للمستقبل عبر الإلمام بالذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي قضية قيادية لا مسألة تقنية. ما الذي يحتاج التنفيذيون وأعضاء مجالس الإدارة إلى معرفته، وكيف يكتسبون هذه المعرفة بسرعة؟

Sharef & Coنُشر في 22 مايو 20253 دقائق قراءة

أبرز النقاط

  • يحتاج القادة إلى فهم كافٍ يمكّنهم من طرح الأسئلة الصائبة ومساءلة المورّدين.
  • الإلمام بالذكاء الاصطناعي في القمة يسرّع التبنّي المسؤول على مستوى المؤسسة بأكملها.
  • ينبغي أن تكون البرامج عملية: حالات واقعية، وسيناريوهات للمخاطر، وقرارات فعلية.

في عصر الذكاء الاصطناعي، لا يحتاج القادة إلى كتابة الأكواد البرمجية، لكنهم يحتاجون إلى فهم ما يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله وما لا يستطيعه، وكيفية طرح الأسئلة الصحيحة، وكيفية قيادة مؤسسة باتت الخوارزميات تؤثر في قراراتها على نحو متزايد.

ولا تزال فرق تنفيذية كثيرة في دول الخليج تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه شأناً تقنياً يخص إدارة تقنية المعلومات، وهي نظرة تجاوزها الزمن وتنطوي على مخاطر.

لماذا يُعدّ الإلمام بالذكاء الاصطناعي ضرورياً في القمة

القادة الملمّون بالذكاء الاصطناعي قادرون على:

  • إدراك المواضع التي يخلق فيها الذكاء الاصطناعي قيمة، وتلك التي لا يخلقها فيها
  • قيادة تبنٍّ مسؤول يعكس قيم المؤسسة
  • مساءلة ادعاءات المورّدين وتجنّب الحلول المغلقة غير الشفافة
  • وضع أطر الحوكمة للبيانات والمخاطر والمساءلة
  • دمج الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجية، لا في العمليات فحسب

ما الذي يغطيه برنامج فعّال للإلمام بالذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي لصنّاع القرار

شرح واضح للمفاهيم الأساسية مثل تعلّم الآلة، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والنماذج اللغوية الكبيرة، ووكلاء الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن المصطلحات التقنية المعقدة.

الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجية

دراسات حالة من القطاعين العام والخاص في دول الخليج، وعمل منهجي لتحديد موقع الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية المؤسسة نفسها.

المخاطر والحوكمة

سيناريوهات تستكشف ما قد يسوء، من التحيّز وانتهاكات الخصوصية إلى الأخطاء في القرارات المؤتمتة، وكيفية الوقاية منها. اطّلعوا على مقالنا حول وكلاء الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات.

التطبيق العملي

وقت مخصّص لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام قيادية حقيقية، ليدرك القادة قدراتها وحدودها عن تجربة مباشرة.

التقييم الذاتي

فحص للجاهزية لكل قائد وللفريق ككل، مع خطوات تالية شخصية.

جزء من أجندة أوسع لبناء القدرات

يحقق الإلمام بالذكاء الاصطناعي أفضل نتائجه حين يكون جزءاً من قدرات رقمية أشمل. ولذلك ندرج الإلمام الرقمي والإلمام بالذكاء الاصطناعي بوصفهما مهارة قيادية تقنية ضمن مسارات قيادية متعددة السنوات، مثل البرنامج الممتد لثلاث سنوات الذي صممناه لمجموعة إيدج (EDGE Group)، إلى جانب الفطنة المالية والتجارية.

كيف تبدأ

  1. أجروا تقييماً موجزاً للجاهزية مع الفريق التنفيذي.
  2. نظّموا ورشة عمل مركّزة حول قيادة الذكاء الاصطناعي تتمحور حول استراتيجيتكم.
  3. اتفقوا على مبادئ الحوكمة وعلى حالتين أو ثلاث من حالات الاستخدام ذات الأولوية.
  4. وسّعوا نطاق الإلمام بالذكاء الاصطناعي ليشمل المستوى الإداري التالي.

أسئلة ينبغي أن يجيب عنها كل فريق قيادي

  • أين يمكن أن يخلق الذكاء الاصطناعي أكبر قيمة في مؤسستنا؟
  • ما البيانات المتوفرة لدينا، وهل هي بالجودة الكافية؟
  • ما قواعدنا للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي؟
  • من يملك قرارات الذكاء الاصطناعي ومخاطره؟
  • ما المهارات التي سيحتاجها موظفونا، وكيف سنبنيها؟

لا يعني الإلمام بالذكاء الاصطناعي أن تكون متخصصاً تقنياً، بل أن تكون مستعداً استراتيجياً. ولتحويل هذا الفهم إلى خطة، اقرؤوا مقالنا حول من أين تبدأ استراتيجية الذكاء الاصطناعي.

الأسئلة الشائعة

ما المقصود بإلمام القادة بالذكاء الاصطناعي؟

فهم كافٍ لمفاهيم الذكاء الاصطناعي وقدراته وحدوده ومخاطره، يمكّن القادة من اتخاذ قرارات استراتيجية سليمة ووضع أطر الحوكمة ومساءلة المورّدين.

هل يحتاج التنفيذيون إلى تدريب تقني على الذكاء الاصطناعي؟

لا. فهم يحتاجون إلى فهم عملي يركّز على الاستراتيجية والقيمة والمخاطر والحوكمة، تدعمه تجربة مباشرة مع أدوات الذكاء الاصطناعي.

كم يستغرق برنامج الإلمام بالذكاء الاصطناعي للقادة؟

يمكن أن يمتد البرنامج التنفيذي المركّز من يوم واحد إلى ثلاثة أيام، يعقبه عمل تطبيقي على أولويات المؤسسة نفسها في مجال الذكاء الاصطناعي.

نُشر لأول مرة في 22 مايو 2025.